Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

في هذا القسم

عوامل تؤدي إلى صعوبة القراءة بصفة عامة للأطفال

نهاد بهاء الدين

 

العامل التربوي
 
وتندرج تحته طرق التدريس، حيث يعتقد الكثير أن لطريقة تدريس القراءة دورا أساسيا في إبراز عسر القراءة، كما يعتقدون أن الطريقة الصحيحة لتعليم القراءة هي تعليم الأطفال أسماء وأصوات الحروف أولاً لتكوين الأساس لقراءة أفضل. إذن، سوف يكون الطفل الذي يتعلم بهذه الطريقة قادراً على تعلم الكلمات الجديدة وعلى التعرف على الكلمات غير المألوفة وعلى أداء أفضل في الإملاء.
 
العامل النفسي
 
 يقول بعض الباحثين ان العسر القرائي متصل باضطرابات نفسية، ويجب التنويه بأن المشاكل العاطفية في الغالب تنتج بسبب عسر القراءة لا العكس.
 
العامل العضوي
 
فهناك مناطق معينة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من عسر القراءة تتطور بصورة أبطأ عن الأطفال العاديين، وأن عسر القراءة ينتج من بطء بسيط في نضج الدماغ. كما أن الأبحاث الوراثية لعبت دورا مهما في اكتشاف أن 50% أو أكثر من الأطفال المعسرين في القراءة يتحدرون من عائلات بها حالات عسر قراءة أو اضطرابات متعلقة بها على مدى تاريخ العائلة
وتقول الاختصاصية منى عبدات أن جميع الأبحاث تتفق على أن هناك ثلاث مهارات يمكنها التنبؤ، بجدارة، بمقدرة التعلم على القراءة في مرحلة ما قبل المدرسة أو في الصف الأول، وأن الأداء الضعيف بها قد يكون مؤشراً على وجود عسر القراءة لدى الطفل وهي
 
·       التعرف على الحروف والوعي الصوتي خصوصاً عند استخدام الاختبارات التي تعالج جميع أو معظم مهارات تحليل الكلمة المنطوقة.Phonological Awareness.
 
·       التسمية السريعة Rapid Naming للحروف أو الأرقام أو الألوان أو الأشكال للتعرف على القدرة الحالية والتنبؤ بالقدرة المستقبلية على التمكن من مهارات القراءة عبر استخدام اختبارات سهلة التطبيق تقوم على قياس سرعة المعالجة الذهنيةProcessing Speed في استرجاع مكونات لغوية.
 
·       المفردات التعبيرية Expressive Vocabulary وتقاس عادة بأن يطلب من الطفل تسمية رسومات أو صور منفردة لأشياء متعددة.

 

 

 دور الأسرة والمدرسة
 
تنصح الاختصاصية منى عبدات الأسرة التي يوجد بها طفل يعاني من عسر القراءة أو لديه صعوبات في التعلم بصفة عامة، بالتوجه إلى مراكز مختصة للكشف عن حالة ووضع الطفل ومن ثم القيام بإعطائه الخدمات المساندة سواء في المنزل أو المدرسة أو المركز.
 
وعلى الأسرة والمدرسة، في هذا المجال ، أن يقوموا بالتالي
 
·       تدريس الطريقة الصوتية لتعليم القراءة.
 
·       توفير برامج مسح مبكر لطلاب المرحلة التمهيدية (قبل المدرسة) والتي يكون من نتائجها الكشف المبكر للطلاب الذين قد يواجهون صعوبات في التعلم، وهو ما يقوم به مركز المهارات.
 
·       اتخاذ إجراءات لازمة لمساعدة هؤلاء الطلاب على تهيئة المكان المناسب لهم للدراسة حيث انهم ذو ذكاء عادي أو ما فوق (أي لديهم قدرة عالية من التفوق في مجالات معينة)، ولكنهم لا يستطيعون مواكبة التواصل الدراسي في المدارس العادية وليسوا من فئة الطلاب الذين لديهم تخلف عقلي.
 
·       ضرورة توفراختصاصي علم نفس في مدارس الأطفال لما يحتاجه هؤلاء الأطفال من عناية نفسية من جراء الضغوط، والإحباط الذي يمرون به من جراء وجود هذه الصعوبات لديهم، ومساندة عاطفية من قبل جميع أفراد الأسرة لاحتوائه وعدم إحساسه بالفشل والإحباط ومقارنته بأقرانه في محيط العائلة، وتفهم حالته ورفع ثقته بنفسه.
 
·       ويجب أن لا ندع هذه الصعوبة تسيطر على الطفل وتحرمه من التمتع بالقراءة الحرة، حيث أن هذه الصعوبة تستمر مع الطفل ولا تختفي ولكن نساعده على التكيف مع وضعه والعمل على تخفيف حدة العسر القرائي لديه وذلك بوجود كتب شيقة تتدرج مستوياتها حسب العمر والمرحلة الدراسية.

 

5
المعدَل 5 (1 vote)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation