Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

في هذا القسم

القمح

نهاد بهاء الدين

 

نوع التربة والطقس واضرار التبكير والتأخير فى زراعة القمح
 
الارض الموافقة : -
 انسب الأراضي لزراعة القمح هي الأراضي الخصبة المتوسطة القوام والجيدة الصرف والخالية من الاملاح وتنجح زراعته ايضا في الأراضي الصفراء والخفيفة وكذلك الطينية الثقيلة بشرط ان تكون جيدة الصرف اما الأراضي الرملية والقلوية والملحية والغدقة فلا تجود فيها زراعة القمح
 
ميعاد الزراعة:-
 انسب ميعاد لزراعة القمح هو 7 نوفمبر وحتى نهايته في الوجه البحري ومن 7-25 نوفمبر في الوجه القبلي ويؤدي التبكير والتأخير عن هذه المواعيد الى حدوث اضرار للمحصول ويمكن ايجازها كالآتي
 
اولا : اضرار التبكير في زراعة القمح:-
 يسبب التبكير في الزراعة نقصا في المحصول نتيجة لعدم ملائمة الظروف الجوية المناسبة لنمو المحصول فغالبا ما يكون الجو دافئ حتى نهاية اكتوبر خاصة في الوجه القبلي مما ينتج عنه
 
1- سرعة نمو النباتات عن معدلها الطبيعي وقلة الاشطاء المتكونة على النبات
2- يؤدى دفء الجو في فترة النمو الاول للقمح انتشار بعض الامراض مثل مرض اصفرار الاوراق وضعف النباتات بوجه عام ونشاهد هذه الظاهرة عند زراعة هذه الاصناف القابلة للإصابة مبكرا في شهر اكتوبر
3- يتم طرد السنابل مبكراوذلك بعد 90-95 يوما (فى اواخر يناير) وبسبب انخفاض درجة الحرارة في هذه الفترة تتأثر عملية التلقيح والاخصاب ويقل عدد الحبوب في السنبلة
 
ثانيا : اضرار التأخير في زراعة القمح:-
1- تأخير طرد السنابل وقد تهب رياح الخماسين فى طور النضج اللبني والعجيني وينتج عن ذلك ضمور الحبوب وقلة المحصول
2-قلة عدد الاشطاء القاعدية وعدم انتظار تكوينها وصغر حجم السنابل على هذه الاشطاء وينخفض دليل التفريع
3- زيادة انتشار الامراض الصدا نظرا لتأخير النمو الخضري للنبات وتهيأ الجو لانتشار الفطر المسبب للصدأ
4- عدم التأكد من اعطاء عدد من الريات الازمة نظرا لارتفاع درجة الحرارة في اواخر الموسم (ابريل و مايو) مما يدفع النبتات للدخول في طور النضج مبكرا قبل موعده الطبيعي ويسبب ذلك ضمور الحبوب وقلة المحصول
5- يؤدى التأخير في الزراعة في الوجه البحري في المناطق الشمالية التي تتعرض لسقوط الامطار الى التأخير في إجراءات العمليات الزراعية بدرجة لا يمكن معها التحكم في ادائها على الوجه المطلوب
ويفضل زراعة القمح في الحوض الواحد في ميعاد واحد تقريبا وذلك لتلافى اضرار العصافير التي تهاجم المحصول عند اختلاف ميعاد الزراعة داخل هذا الحوض
 
 
الطقس الموافق:-
 انسب درجة حرارة للإنبات هي 20-30 درجة وافضل درجة حرارة للتفريغ بين 10-13 درجة مئوي واما الاستطالة وطرد السنابل فيتم عند درجة 30-35 درجة مئوي ويمكن بان القمح يحتاج الى دراجات حرارة مرتفعة للإنبات ونمو البادرات ثم الى جو يميل الى البرودة اثناء التفريع وفى تكوين السنابل ونضج الحبوب يحتاج الى جو معتدل ويفضل الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة من بداية تكوين السنابل حتى تمام النضج يشترط الا تزيد عن 30 درجة مئوي وقد وجد ان درجات الحرارة المرتفعة اثناء الازهار يؤدى الى ضمور الحبوب بسبب قصر فترة امتلائها.
 
وتؤدى الحرارة المنخفضة جدا الى جفاف الانسجة والى حدوث اضرار بالنبات والرياح تضر النبات فتسبب رقادها خصوصا اذا هبت بعد الري اما عن الاحتياجات الضوئية فالقمح من محاصيل النهار الطويل فالنباتات تسرع ازدهارها اذا طالت فترة الاضاءة التي تتعرض لها يومية كما ان شدة الاضاءة تؤدي الى زيادة قدرة نباتات القمح على التفرع وزيادة كمية المادة الجافة وزيادة المحصول.
 

مكان القمح في الدورة الزراعية القمح محصول شتوي ويشمل نسبة كبيرة من مساحة الارض الزراعية في الموسم الشتوي ويزرع القمح عادة بعد القطن ويؤدى ذلك الى التركيز في الخدمة حيث ينضج المحصول القطن المبكر وبذا لك يمكن ان يؤدى ذا لك الى التخلص من احطاب القطن المبكر للأرض اما في حالة تأخر الزراعة النيلية فيقل محصول القمح لعدم وجود فرصة لخدمة الارض و فقر في العناصر الغذائية ولا تجود زراعة الارز لانهاك الارز للأرض.

 

3
المعدَل 3 (2 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation