Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

في هذا القسم

احترس من البذور المعدله ورثيا

 

 
شهدت مصر و55 دولة حول العالم مظاهرات مناهضة لاستخدام البذور المعالجة وراثيا وضد شركة ماونسانتو التى تحتكر نحو 70% من صناعة البذور فى العالم، مطالبين بتوقف استيراد من الشركة الامريكية ووضع علامة مميزة على المحاصيل التى تزرع بالبذور المهندسة ليعطى المستهلك الحق فى الاختيار.
 
بدأت المشكلة مع تحرير سوق البذور في الهند والتي تسببت في غزو الشركات الأجنبية الكبيرة التي تتعامل بتكنولوجيا الهندسة الوراثية واحتكار حق الملكية الفكرية للبذور. الشركات الأجنبية تقوم بطرح بذور معدلة وراثيا في الهند وأسواق العالم الثالث تتميز بكونها أكثر إنتاجية وأكثر تحملا لحالات الجفاف وشح الأمطار، ولكن هذه البذور تحمل معها أسباب فنائها أيضا حيث توجد فيها جينات تتسبب بتعطيل عمل البذور بعد سنة واحدة فقط. وهذا يعني عدم إمكانية تخزين البذور للموسم القادم حيث تنتهي فعاليتها ويضطر المزارعون لشراء بذور أخرى سنويا وبأسعار تحددها الشركات بينما تندثر تدريجيا المشاريع الزراعية الصغيرة والعائلية المعتمدة على البذور الطبيعية.
 
هذا الدمار المنظم للقطاع الزراعي في أسواق الدول النامية يعتبر منهجيا وقانونيا ايضا بوجود تشريعات محلية تدعم الشركات المستثمرة وتمنحها حق الملكية الفكرية لكل أنواع البذور المهجنة والجديدة، هذا بالإضافة إلى سياسات الدعم الهائلة المقدمة في أوروبا والولايات المتحدة لقطاع الزراعة لإغراق الأسواق النامية التي لا تستطيع المنافسة لا من ناحية التكنولوجيا ولا الأسعار ولا الجودة.
 
تحاول الشركات الكبرى ومعها بعض الدول الغربية الترويج لأسطورة استخدام الأغذية والمحاصيل المعدلة وراثيا للقضاء على الجوع في العالم بحجة أن هذه المحاصيل قادرة على مقاومة الجفاف والآفات والملوحة ووجود كميات عالية من الفيتامينات ولكن الحقيقة هي أن هذه الشركات تريد غزو الأسواق الهائلة والأفواه الجائعة في الدول النامية بالبذور التي تملك حق ملكيتها الفكرية لتدمير اسس الزراعة المحلية وجعل هذه الشركات تحتكر سوق الغذاء العالمي.
 
الابتزاز يظهر بأوضح الأشكال في إفريقيا حيث يتم الإشتراط على الدول الإفريقية التي تعاني من المجاعة ونقص الغذاء بالحصول على مساعدات غذائية تمثل محاصيل معدلة وراثيا من أجل تجربة هذه المحاصيل عبر أجيال مختلفة على الأفارقة قبل أن يتم طرحها في الأسواق الأميركية والأوروبية.
 
ما هى الأغذيه المعدلة وراثيا ؟
 هي الأطعمة المشتقة من الكائنات المعدلة وراثيا. وقد أدخلت بعض التغييرات الي الحمض النووي للكائنات المعدلة وراثيا عن طريق الهندسه الوراثيه، على عكس الكائنات الغذائية المماثلة التي تم تعديلها من أسلافها البرية من خلال التربية الانتقائية (تربية النبات وتربية الحيوان) أو تربية الطفرات. قد طرحت الأغذيه المعدله وراثيا لأول مرة في السوق في وقت مبكر 1990s. وعادة ما تكون الأغذية المعدلة وراثيا منتجات نباتية معدلة وراثيا : فول الصويا والذرة والكانولا، وزيت بذور القطن
 
اضرار هذه البذور
وإذا تمت زراعة أي صنف من البذور المهجنة وراثيّاً في مكان ما، فإن أضرار تلك البذور أو خواصها ستنتقل إلى مسافة واسعة من الحقول المجاورة، وبالتالي ستقضى على النباتات صافية السلالة ،فمقاومة الأنواع المعدلة وراثياً العالية ضد آفات يجعل من النباتات الغير معدلة عرضة لمخاطر مضاعفة من أمراض و حشرات، ما يحول هذه البذور لتهديد لكل مُزارع في العالم الذي سيكون مضطرّاً لشراء البذور من شركات تهجين البذور، وبالتالي ستتحكم بمصير الغذاء العالمي.
 
وفى تجربة أجريت على الفئران تم إطعامها بعض البطاطا المهجنة وراثيّا، لاحظ العلماء تغيّر في بنية الحامض النووي الخاص بتلك الفئران، وأصبحت الأجيال التالية ضعيفة جدّاً ومريضة جدّاً.الا أن شركة " منسانتو" تشكك بنتائج الأبحاث المشيرة الى الآثار السلبية اللاحقة والمتوارثة لاستهلاك الأطعمة الناتجة من النباتات المعدلة وراثياً.
 
زينب صابر

 

4.333335
المعدَل 4.3 (3 votes)
Your rating: لا يوجد

بارك الله فيك اختي
وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من بغى وتجبر
هم ينظرون الينا على اننا سوق استهلاكية فقط

»
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation