Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

في هذا القسم

الرضا الوظيفي

منال محسن

 

 الرضا الوظيفي : شعور الفرد بالسعادة والارتياح أثناء أدائه لعمله ويتحقق ذلك بالتوافق بين ما يتوقعه الفرد من عمله ومقدار ما يحصل عليه فعلاً في هذا العمل وأن الرضا الوظيفي يتمثل في المكونات التي تدفع الفرد للعمل والإنتاج
 
 
أهمية الرضا الوظيفي
 
كما أن هنالك وجهة نظر مفادها أن الرضا الوظيفي قد يؤدي إلى زيادة الإنتاجية ويترتب عليه الفائدة بالنسبة للمؤسسات والعاملين وتتمثل أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للعاملين فيما يلي :
 
1. زيادة الثقة بالنفس والطموح لدى الفرد العامل في المنظمة .
 
2. اشباع الحاجات الشخصية للفرد وذلك من خلال وصوله لمستوى الطموح الذي حدده الفرد.
 
3. التقليل من الضغوطات المتراكمة على الفرد نتيجة للزيادة في تعقيدات الحياه.
 
ما هي العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي
 
هناك العديد من العوامل التي لها التأثير الكبير على الرضا الوظيفي منها :
 
أولا : مجموعة العوامل المرتبطة بالفرد نفسه وهذه العوامل هي شخصية الفرد ، قيمه الشخصية ومجموعة الانتماءات الخارجية ، درجة استقرار الفرد في حياته ، السن ، درجة التعلم ، الجنس ، أهمية العمل بالنسبة له .
 
ثانيا : مجموعة العوامل المرتبطة بالوظيفة وهذه العوامل يحصل عليها الفرد كونة يعمل في وظيفة معينة وهي ليست مرتبطة بطبيعة تصميم الوظيفة نفسها ومن تلك العوامل الأجر النقدي ، الحوافز الأخرى( كالتدريب ، السكن ، المواصلات ....ألخ ) ، الشعور بالأمن الوظيفي ، فرص الترقية ، العلاقات مع الأخرين في العمل .
 
ثالثا : مجموعة العوامل المرتبطة بالحرفة أو المهنه وهي عوامل مرتبطة بطبيعة تصميم الوظيفة ، ودرجة إثرائها المتمثل في تنوع أنشطة الوظيفة وعمقها ، ومدى اشباعه لحاجات الموظف .
 
رابعا : مجموعة العوامل التنظيمية وهذه العوامل غير مترتبة على قيام الفرد بوظيفة معينة ولكنها مرتبطة بسياسات المؤسسة ، ولها تأثير على رضا العاملين عن وظائفهم ومنها سياسات العمل ، ظروف العمل المادية ، الإجراءات والتعليمات ، نظم الإتصالات .
خامسا : مجموعة العوامل البيئية وهي تتعلق بالبئية التي يعمل فيها الموظف منها توفير بيئة عمل صحية وملائمة للعمل .
 

الأسباب الداعية إلى الاهتمام بالرضا الوظيفي
- أن ارتفاع درجة الرضا الوظيفي يؤدي إلى انخفاض نسبة غياب الموظفين
 
- أن ارتفاع مستوى الرضا الوظيفي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الطموح لدى الموظفين في المؤسسات المختلفة.
 
- أن الأفراد ذوي درجات الرضا الوظيفي المرتفع يكونون أكثر رضا عن وقت فراغهم وخاصة مع عائلاتهم وكذلك أكثر رضا عن الحياة بصفة عامة.
 
- أن الموظفين الأكثر رضا عن عملهم يكنون أقل عرضة لحوادث العمل.
 
- هناك علاقة وثيقة ما بين الرضا الوظيفي والإنتاج في العمل فكلما كان هناك درجة عالية من الرضا أدى ذلك إلى زيادة الإنتاج.
     
ثالثا: خصائص الرضا الوظيفي
1-       تعدد مفاهيم طرق القياس :
 
       أشار الكثير من الباحثين في ميدان الرضا الوظيفي إلى تعدد التعريفات وتباينها حول الرضا الوظيفي وذلك لاختلاف وجهات النظر بين العلماء الذين تختلف مداخلهم وأرضياتهم التي يقفون عليها.
 
2-      النظر إلى الرضا الوظيفي على أنه موضوع فردي :
 
     غالبا ما ينظر إلى أن الرضا الوظيفي على أنه موضوع فردي فإن ما يمكن أن يكون رضا لشخص قد يكون عدم رضا لشخص آخر فالإنسان مخلوق معقد لديه حاجات ودوافع متعددة ومختلفة من وقت لآخر وقد انعكس هذا كله على تنوع طرق القياس المستخدم.
 
3-      الرضا الوظيفي يتعلق بالعديد من الجوانب المتداخلة للسلوك الإنساني :
 
     نظراً لتعدد وتعقيد وتداخل جوانب السلوك الإنساني تتباين أنماطه من موقف لآخر ومن دراسة لأخرى، بالتالي تظهر نتائج متناقضة ومتضاربة للدراسات التي تناولت الرضا لأنها تصور الظروف المتباينة التي أجريت في ظلها تلك الدراسات.
 
رابعاً: عوامل الرضا الوظيفي
     تنقسم عوامل الرضا إلى عدة عوامل وهي:
·       عوامل داخلية أو خاصة بالفرد.
·       عوامل خاصة بمحتوى الوظيفة.
·       عوامل خاصة بالأداء.
·       عوامل خاصة بالإنجاز.
·       عوامل تنظيمية.
 

 

 

3.666665
المعدَل 3.7 (9 votes)
Your rating: لا يوجد
© حق النشر 2001 - 2017 One Global Economy Corporation